الخطة الاستراتيجية 2030

على مدى خمسين عامًا، ساهم داعمون مثلكم في نمو بنك الطعام وتطوره، ليواجه تحديات العصر. وبينما نحتفل بخمسة عقود من خدمة مجتمعنا، فإننا لا نستذكر الماضي فحسب، بل نحن نعمل مع مجتمعنا لضمان أن يكون بنك الطعام جاهزاً لخمسين عاماً أخرى من مكافحة الجوع. 

تم تطوير خطتنا الاستراتيجية الجديدة لعام 2030 بالشراكة مع جيراننا المحتاجين، وشركائنا من الوكالات المعنية بمكافحة الجوع، وموظفينا، ومجلس إدارتنا. لقد تم بناؤه من أجل مجتمعنا، وبواسطة مجتمعنا، لضمان استمرار دعمكم في إحداث تأثير حقيقي في مكافحة الجوع.

التطور مع مجتمعنا

منذ زلزال لوما بيترا وحتى جائحة كوفيد وما بعدها، نما بنك الطعام وتكيف لمواجهة كل التحديات التي تواجه مجتمعنا على مدى السنوات الخمسين الماضية.

مع تطورنا وتكيفنا المستمر، تُشكّل الخطة الاستراتيجية 2030 خارطة طريقنا لمواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه مجتمعنا اليوم، وبناء مجتمع أقوى وأكثر استقرارًا للجميع. على مدى السنوات الخمس القادمة، سنجمع المنظمات غير الربحية المحلية والشركات وقادة المجتمع على طاولة واحدة لإيجاد حلول تتجاوز مجرد توفير الغذاء، لمعالجة الأسباب الجذرية للجوع. هدفنا أن نكون مركزًا حيويًا لمجتمعنا، نربط أفراده بالموارد التي يحتاجونها لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

استراتيجياتنا الأساسية

الجيران أولاً

نتواصل مباشرةً مع جيراننا لفهم ومعالجة العوائق التي تحول دون حصولهم على الغذاء، بما في ذلك القيود الغذائية، وصعوبة التنقل، والتشرد، والاختلافات الثقافية. نضمن لجيراننا حرية اختيار طعامهم، وقدرتهم على الحصول على التغذية بسرعة، وتلقيهم خدماتنا بكرامة.

التغذية المستدامة

سنواصل جهودنا لزيادة كمية الأغذية الصحية والمحلية والمتنوعة ثقافيًا المتاحة لجيراننا. وسنواصل أيضًا تقليل أثرنا البيئي من خلال برنامجنا لاستعادة المواد الغذائية، وعن طريق تحويل نفايات الطعام غير الصالحة للأكل بعيدًا عن مكبات النفايات.

أكثر من مجرد وجبات

اعملوا مع جيراننا لفهم احتياجاتهم التي تتجاوز مجرد الغذاء. عالجوا الأسباب الكامنة وراء معاناة الناس من الجوع من خلال بناء شبكة من الشركاء الخبراء القادرين على ربط جيراننا بالأدوات والموارد التي يرغبون بها ويحتاجونها لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

هل ترغب في معرفة آخر التطورات؟

اشترك للحصول على آخر الأخبار من بنك الطعامسنشارككم كيف تساعدوننا في إحداث تأثير إيجابي على حياة الناس في مجتمعكم الذين يواجهون الجوع يومياً.